سمكة ثم …
وتعصف بي مشاغل أرجو أن أتخلص قريباً من كثير منها
هنا أعود إلى تدوينة سابقة كنت قد كتبتها بعنوان ( … ثم سمكة )
بل وأعود إلى الدافع لكتابتها وكتابة هذه
بدأ الأمر عندما كنت مع أحد الأصدقاء وكان قد طلب مني إحضار كتاب له من مكتبة جرير إذ كنت ذاهباً إلى هناك
لا أذكر اسم الكتاب ربما ( الإدارة في ؟؟ دقيقة )
صديقي هذا تحدثت معه من قبل عن اهتماماته في القراءة .. وكان يحب نوعاً من الكتب بدأ ينتشر بشكل كبير جداً وأكثره مترجم
وأعني تلك الكتب التي تتحدث عن السلوك وطرق لمواجهة الحياة أو مواجهة جزئيات فيها و ….. لا أعرف كيف أصفها ولكن أرجو أن تكون قد اتضحت .
على كل حال .. طرحت مع صديقي تساؤل يدور في ذهني كثيراً وهو ( هل انتشار هذه الكتب والدورات السلوكية شي صحي )
وأعني انتشارها بالشكل الذي نشاهده الآن . هل نحتاج لهذا الكم الهائل منها . ( أم أنها تكفينا النقاط لرسم السمكة )
في الحقيقة أنا لست ضدها ( وإن كنت لا أفضلها كثيراً ) ولكنني أرى أنها أصبحت تشغل حيزاً كبيراً في المجتمع .
وتساؤلي هنا .. هذه الكتب والدورات أين ستذهب بنا ؟
هل حالة وعي يمر بها المجتمع ؟
هل هناك فراغ سلوكي يحتاج هذا النمط لسده ؟
وأخيراً هل هي ترف ؟
أو هي حاجة ؟
- كنت قد قرأت بعض تلك الكتب .. أعجبني أحدها وعنوانه ( صناعة العقل ) وهو مترجم .
- أحد زملائي مدرب متخصص في الدورات السلوكية و الإدارية .. حديثه ممتع عن الدورات .
- لدي دورة بعنوان ( التفاعل الإيجابي ) ؟؟؟ تبدأ يوم السبت بتاريخ 2008/11/8 ربما أعود بإجابات لتساؤلاتي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ على هامش التدوينة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حصلت وأحد زملائي ( فواز ) يوم السبت الماضي بتاريخ 2008/10/25 على ترقية وقد أحضر أحد الزملاء ( فراس ) هدية بهذه المناسبة
واحتفلنا جميعاً .
وهذه صورة الهدية ( تفضلوا )

________________________________________________________________________________
التدوينة القادمة إن شاء الله ( Emergency Password )
عفواً .. نحن في شوال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله طاعتكم … و كل عام وأنتم إلى الله أقرب
ما أسرع الزمن .. مضى رمضان سريعاً ومضى بعده ما مضى من شوال
عذراً على الغياب
وهذا من أهم الأسباب التي جعلتني أتأخر في إنشاء مدونتي ، عطفاً على تواجدي في الانترنت وإنشاء المواقع منذ سنوات
لمشاغل عديدة . وشيء من الكسل ، أغيب كثيراً
ما أفكر في طرحه كثير وكثير جداً ولكن ما زلت أفتقد إلى الانضباط والتواصل
قد تفيد كثيراً بعض التعليقات مثل تعليق تهويدة على تدوينة سابقة بعنوان ( نحن في رمضان )
سوف أحاول جاهداً .. التواجد دائماً
وإلى أن ألقاكم قريباً إن شاء الله
أهديكم هذه المادة الصوتية
وهي :
خطبة عيد الفطر لعام 1428هـ من المسجد الحرام بمكة المكرمة لفضيلة الشيخ الدكتور / صالح بن حميد
لا تنسوا التفاؤل
2 تعليقاتللذكرى
في مثل هذا اليوم الثاني من رمضان في عام 1398 هـ وتحديداً خلال الساعة السابعة إلى السابعة والنصف صباحاً
أتيت إلى هذا العالم .. ولست أدري هل أشرقت على الدنيا أم استقبلتني الشمس بأشعتها الصباحية الرائعة
لا أدري هل هذه الحياة خيراً لي أم الموت
لا أدري هل أنا شقي في هذه الدنيا أم سعيد
لا أدري هل سيطول بقائي فيها أم سيكون قصيراً
لا أدري عن كل الغيبيات التي سوف أواجهها
الكثير من ( لا أدري )
ولكن هناك أمر أدري عنه تمام الدراية ولدي إيمان كامل به
أدري أن الذي خلقني وأوجدني .. وكتب وقت ولادتي وأعان والدتي حفظها الله على آلام المخاض
أدري أنه سبحانه خلقني وأوجدني لعبادته
يقول عز وجل ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
2 تعليقات
نحن في رمضان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهنئكم بشهر رمضان المبارك
وأحمد الله على نعمة إدراك هذا الشهر الفضيل شهر القرآن شهر الرحمات والغفران الشهر الذي تعس من أدركه ولم يغفر له
شهر الصيام والقيام .. والطاعة والإحسان
أحمد الله على إدراك هذا الشهر وأنا في أتم حال وقادر على الصيام والقيام وتلاوة القرآن
أسأل الله لي ولكل المسلمين أن يكتب لنا في هذا الشهر كل خير ويجنبنا كل شر
ويكتبنا من المقبولين الذين تشملهم الرحمة والمغفرة والعتق من النار
اللهم صلّ وبارك وأنعم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
2 تعليقات
…. ثم سمكة !!
حين كنت في المراحل الأولى الدراسية
كان في الكتاب مجموعة نقاط مرقمة .. كل ما علي فعله هو التوصيل بينها بمرسمتي * التي أمسكها بشكل غريب وأحركها بصعوبة لأصل النقاط بل إنني ولفرط ذكائي آنذاك قد أدور حول الكتاب بدل أن أحركه أو أحرك يدي فقط .. وأصل النقاط
ربما ليس ( ذكاءً ) ربما هو اندماج واستمتاع
نقاط وتوصيل بعناء .. ثم سمكة
كم أنا سعيد ومنتشي جداً ..
لقد فعلت شيئاً …
أحدثت شيئاً بعد عدمه .. إذاً أنا (((( مبـــــدع )))) …
هل تعلمون
حتى هذه اللحظة .. أشعر بهذا الشعور في بعض الأحيان
وبعد هذه اللحظات السعيدة .. أعود لأفكر ..
ترى من ذلك العبقري الذي وضع تلك النقاط أصلاً ؟ .. فهو من يستحق أن يعتبر مبدعاً ..
قليلاً
ثم أسأل نفسي .
لمَ لا أفعل ذلك ؟؟ فقط علي أن أعود إلى الوراء قبل التوصيل
مثلاً : لو أتيت لأي شكل ورسمته بالمرسمة ثم وضعت على خطوطه بعض النقاط بالقلم .. ثم أمسح آثار المرسمة ( يجب أن أحذر فلا أمزق الورقة )
ثم تصبح أمامي نقاط .. فقط تحتاج للتوصيل …
ها قد أصبحت أكثر إبداعاً .. لقد صرت ((( عبقريــــــاً )))
…… انتهت القصة هنا
إذن :
ما الذي حدث ؟؟
لماذا كتبت هذا ؟؟
قد نراه في تدوينة لاحقة بإذن الله
إلى ذلك الوقت … قد يستطيع كل واحد منكم أن يضع نفسه مكاني هناك .. ثم يجيب على التساؤلات .. أو يطرح ما لديه من مزيد
* مرسمة : أكتبها لأني لا أحب كتابة قلم الرصاص فالرصاص لفظ لا يليق بالطفولة أبداً .
6 تعليقاترحمك الله .. يا عمّاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
في يوم الإثنين الماضي وفي الخامس والعشرين من شهر رجب لعام تسعة وعشرين وأربع مئة وألف للهجرة ..
وقبيل صلاة العشاء .
وفي المسجد .. وهو يجلس على كرسيه .. تشهد ( كما يروي ذلك من كانوا عنده ) ثم مال راسه قليلاً ..
قاموا إليه فإذا به قد فارق الحياة ..
واتصلوا ببعض أبناءه لإخبارهم بأنه ربما أغمي عليه ..
لكن الحقيقة أنه قد فارق دنيانا إلى آخرةٍ كلنا يوماً سنمضي إليها
ولكن .. هل سنغادرها على مثل ما غادرها
لقد عانى في السنوات الأخيرة من الأمراض وزيارة المستشفيات كثيراً .. حتى ظننا أنه سيموت في تلك المستشفيات .. وبين تلك الأنابيب والأجهزة الطبية
لكن
أراد الله له خيراً من تلك الأماكن
كان في أيامه الأخيرة - رحمه الله - لا يستطيع تمييز الوقت جيداً .. فكان لا ينام من الليل إلا قليلاً ليستيقظ بين فترة وأخرى سائلاً من حوله .. ( كم بقي على الصلاة )
ياااااااااااااااااااااااااااااااهـ
كم كان قلبه معلق .. بالمساجد
حتى كان يهادى بين بعض أبناءه أو أحفاده ليقودوه إلى المسجد .. بل هو من كان القائد
يااااااااااااااااااااااااااااااهـ
لقد عرف كل من حوله تعلقه ببيوت الله
اهتمامه بصلاته
حرصه على أدائها في المسجد مع الجماعة
قبل ما يقارب العشر سنوات أو أكثر .. فاتته صلاة العشاء في المسجد .. فقد كان مريضاً بداء السكري .. الذي يسبب له النعاس أحياناً
فاتته الصلاة مرة واحدة في المسجد .. فجلس يبكي .. حسرةً على مايعلم أنه فاته من أجر ..
رحمك الله يا عمّاه
نعم إنه عمي .. أخ لوالدي من أبيه
وجار له لسنوات عديدة
لقد تعلمت من أحد مواقفه معنى الأخوة ..
كان أبي مريضاً قبل ما حوالي سبع سنوات .. وقد ذهب يوماً لمراجعة الطبيب في المستشفى
كان يعلم عمي بأن والدي سيعود في نفس اليوم .. وتحديداً بعد العشاء
كان ينام .. بعد صلاة العشاء مباشرةً .. ولكن
في تلك الليلة .. غير عادته تلك .. وأصر على انتظار أخيه ليطمئن عليه
قاوم النعاس فتارة يغلبه وتارة يستسلم .. ثم مايلبث إلا قليلاً ليعود مقاوماً
لقد جلس هناك
على عتبات بيته .. والمقابل لباب بيتنا .. منتظراً
عله يرى أخاه فيطمئن عليه
يااااااااااااااااااااااااهـ
من أين له هذا الكم من الأخوة الصادقة ..
من أين له هذا القدر من العطف والشفقة .. على أخيه
عذراً
لن أستطيع الإكمال
وأعلم أنني لن أنتهي من ذكر مناقبه رحمه الله
لقد كان ذلك هو عمي
…غـــــازي …
رحمك الله يا عمّاه …….
7 تعليقاتعندما نكتب شعرا …
اسمحوا لي أن أكتب لكم هذا الموضوع المهم جداً جداً جداً في كتابة الشعر والذي سأبدأه بتجربة شخصية مع الشعر …
في بداية كتابتي للشعر كتبت يوماً ماظننته قصيدة .. أخذتها مسرعاً فرحاً لأعرضها على من كان أعلم مني بذلك .. قرأها .. قال لي : لديك مشكلة في الوزن .. لم اسأله أين وكيف ولماذا ؟؟؟ .. بل حتى لم أسأله ماهو الوزن ؟ الذي كنت أجهله آنذاك …
كان خطأً مني إذ لم أسأل .. لكنني كنت مصراً أن أعرف فوضعت حينها أول سؤال يجب أن أجد إجابته … ((( ماهو الوزن؟؟؟ ))) ..
وإلى أن وجدت إجابة لم أكتب ولم أحاول أن أكتب شيئًا .. حتى لا أصاب بالإحباط .. وأواجه نفس الرد ونفس المشكلة ..
وفي ملخص لما وجدت وفي شرح مبسط لإجابة هذا السؤال وإختصار لشيء مما قرأت وعلمت عن ذلك ولما أرى من حاجة ماسّة لكتابة ذلك ليستفيد الجميع .. إليكم ذلك : —->>
نعلم جميعاً أن الشعر هو كلمات مرتبة في نغم موسيقي متزن ومن ذلك ماقيل عن الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله - مؤلف علم العروض - أنه كان في بداية ذلك يمشي بين الناس ويردد قائلاً .. مثلاً :
تتن تتتن تتن تتتن تتن تن **** تتن تتتن تتن تتتن تتن تن
مفاعلةٌ مفاعلةٌ فعــولُ **** مفاعلةٌ مفاعلةٌ فعــولُ
حتى قال بعضهم لقد جنّ الخليل بن أحمد .
ومن ذلك بدأ في تقسيم بحور الشعر .. وشرحها وتعريفها
ولكن نعود إلى كلمة أساسية وهي .. (( وزن )) .. وآلة الوزن الميزان والميزان دائماً لابد أن يكون له كفتين .. ولكي نعدل يجب أن تتساوى الكفتين .. فتعالوا معاً قليلاً لنطبق ذلك على الشعر .. سواءً الفصيح أو العامّي
فالقصيدة تتكون من أبيات كما هو معلوم وكل بيت هو من شطرين الأول وهو صدر البيت والثاني هو عجز البيت .. وكل شطر يتكون من كلمات تكونها الأحرف … إذن الشطران تقابلهما كفتا الميزان .. فيجب أن نساوي بين الكفتين .. فلا يكون شطر أثقل من الآخر ثم ننتقل بنفس الميزان إلى جميع أبيات القصيدة مع الحفاظ على النغمة الأساسية في كل أبيات القصيدة والنغمة هي البحر من بحور الشعر .
3 تعليقات
صوت الدموع
لن أقدم للقصيده .. هناك من قدم لها هذه المقدمه التاليه
إليكم المقدمه ثم القصيده:
حينما تختنق انفاسنا
… وتنطلق زفراتنا
… حينما نتحسس الآهات
… ونشعر بحرارة آلامنا
… فإن ذلك هو صوت الدموع
…تتراجف على الوجنات وتحرق نسائم الليل
… كما تفعل الشموع
…………………………… صــــــوت الدمـــــــــوع ………………………….
أعزيزتي مهلاً أهذا صوتها ***** لمَ تخفها إني أحس بوقعها
فلتتركيها تغرق القلبَ الذي ***** لم يلقَ عيناً قد تجود بمثلها
عيناً تفيض بأمر قلبٍ قد حوى ***** كل الحنان وكل ماهو ملكها
هي كالسحابةِ غير أن هطولها ***** لارعد يصحبه يعكر صفوها
وبروقها ضوءٌ يضاهي الشمس في ***** ماتحتويه الشمس في إشراقها
بالرفق يأتي للوجود ينيره ***** مع بعضِ قطراتٍ تفوح بعطرها
مهلا ايا .. أنتي فتلك محاوله ***** لا لم ولن ترقى بتاتاً لوصفها
مهلاً فهذا الكون هل تجدي به ***** مايستحق ولو بزعمٍ طهرها ؟؟
فلتمسكيهـا دائمــــــــاً إلا إذا ***** كانت هناك الشمس كي تسمو بها
شعر / سامي جبر .
لايوجد تعليقاتإلى آذان .. بلا طين .. ولا عجين
……. نعم نتألم .. نتألم مما حدث ويحدث لأمتنا في كل مكان وعلى مر الأزماننكتب أحاسيسنا بتلك الآلام ..
نكتب ..
ونكتب … ثم نكتب ولكن
لماذا ؟ .. فقط لمجرد الكتابه ؟ .. أحداث خصبة للكتابه ؟ .. مليئة بالصور الأدبيه ؟…؟ …….؟ ……؟ وهلم تساؤلات.
في المثل ( كل شيء إذا زاد عن حده إنقلب إلى ضده )لم يستثني المثل .. حتى العبادات إذا زادت ( تنطع )نفتح التلفاز لنشاهد ذلك الشريط الإخباري المتحرك وتختلف السرعات بإختلاف القنوات ، ولايزال يلاحقنا في الصحف المجلات وحتى هنا في المدونات .هكذا نحن نرهق قضايانا بالنقاشات الإجتماعات المباحثات والنتيجة شجب وإنكار وتنديدات.. وعلى مستوى الأدباء والكتاب والشعراء .. آلام وأحزان وآهات.
لا أعني القضايا السياسيه فقط بل والاجتماعيه والأسريه وحتى الشخصيه
أعني كل شيء وكل ما تعنيه كل مطلقه.
لننظر حولنا حتى في أنفسنا هناك الكثير مما يحتاج أن نكتب عنه ..
هذا القلم الذي نكتب به ( made in china ) ..ولاتختلف عنه لوحة المفاتيح وعذاباتنا مع انقطاع الإتصال ( ربنا يجيب العواقب سليمه ) … وأيضاً مللكم من كل ما تقدم ذكره.وهنا أود أن أشرك سلة الفواكه التي أمامي وهي تحتوي عدة أصناف مما لذ وطاب ..
ترى لوكانت من صنف واحد فقط .. هل ستمتد إليها يدي لتلقف مما تحتويه ؟؟ …
وهل ستكون جميلة المنظر كما هي الآن ؟؟ وهذا تماماً حال القارئ والكاتب.
ربما يحتاج الكاتب لتزيين سلة الكتابات حتى لايصاب القارئ بالتبلد تجاهها وعلى الأقل لايشعر وكأنه يخاطب
( أذن من طين والأخرى عجين ) ..
ودعوني أجيب نداء عنقود العنب إذ يردد قول الشاعر :
فإن كنت مأكولاً فكن أنت آكلي ****** وإلا فأدركني ولمـــا أمزق
…. في رعاية الله .
لايوجد تعليقاتأول العبث
حقيقةً لست أدري لماذا كتبت ماتقدم ولكن ربما لأنني لم ولن أحدد موضوعاً بعينه للحديث فيه
وإنما سأترك قلمي العابث يعبث كيف يشاء ولدى قلمي هذا الكثير فقط عليكم بالقراءة والتركيز ومحاولة إستنباط مابين السطور ومابين مابين السطور وكل مايدور في دهاليز الكلمات والأحرف المنتظمات
والآن يبدو أنكم أكثر تركيزاً وفي هذا الحال يقول قلمي بما يوحي له عقلي الـ … أن لديه أمر يطرحه الآن بين أروقة عقولكم النيرة
هل مازلتم تقرأون بتركيز ؟؟
حسناً … الآن أرجو أن تجربوا هذان الأمران . .. وكل واحدٍ منكم وهو الآن منهمك في القراءة
لينظر حوله وسوف يكون ماحوله على أمران
أولهما . أن يكون وحيداً وهو يقرأ وليس عنده من أحد من البشر وفي هذه الحالة وإذا كان فعلاً منهمكاً في القراءة
ووحيداً .. فإنه لن يحس بالوحدة وهو يقرأ وقد اندمج مع مايقرأ .. وهذا شيءٌ عجيب
ثانيهما : أن يكون مسترسلاً في القراءة مصغياً لها ومن حوله شخص أو أكثر ولكن . يحس بالوحدة وأنه وحيد بالرغم من أن حوله من حوله …. وهذا أمر عجيبوالأعجب والأغرب هو مافي الأمران من تضادهما وتوافقهما وعدم تضادهما وعدم التوافق ايضاً
إذاً من يستطيع تفسير مثل هذا -؟-من
يقول الشاعر قديماً . وخير جليس في الزمان كتاب
ثم إذا أذنتم لي وكان لديكم متسع من الوقت …. - وهذا بالطبع ليس الشطر الثاني مما قال الشاعر - فإنني لست أدري هل يحق لأحد ما أن يقول عن أحدٍ ما - غير الأول - إذا سُئِل عنه وكان الثاني يجلس منعزلاً ويقرأ أنه يجلس وحيداً أم يقول أنه يجلس برفقةِ مايقرأ
أي القولين صحيح أو أكثر صحة من الآخر
=
وإلى عبثٍ آخرأترككم في حفظ الله
لايوجد تعليقات